بيان فساد حال ابن تيمية

Arabic Text By Jan 29, 2017


بيان فساد حال ابن تيمية 38،

ليُعلم أنه من الواجب الشرعي على المسلمين التحذير من ابن تيمية ‏ومن فكره الشاذ، ابن تيمية ليس سلفياً لأنه توفي سنة 728 للهجرة، ‏فدعوى أتباعه أنهم سلفيون في غير محلها بل هي تدليس على ‏المسلمين لترويج أفكارهم الضالة الشاذة. ابن تيمية قائل بالتجسيم في ‏حق الله، وهو يقول بأزلية نوع العالم وبتحريم السفر لزيارة النبي ‏صلى الله عليه وسلم، وله مسائل أخرى في الأصول والفروع خرق فيها إجماع ‏المسلمين، وعلى تراثه تعتمد الجماعات التكفيرية الضالة نسأل الله ‏السلامة، وقد صرّح بتكفيره لما شذّ به في الاعتقاديات والأصول ‏عدد من العلماء، قال الذهبي في رسالته التي سماها “بيان زغل ‏العلم” إن منهم من كفّروه بحق، وصرّح شيخنا المحدث عبد الله ‏الغماري في مؤلفاته بتكفيره لقوله بأزلية نوع العالم وهذا شرك بالله ‏تعالى لأن الله وحده هو الأزلي وما سواه مخلوق، فمن جعل نوع ‏العالم أزلياً مع الله فهو مشرك، قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في ‏شرح البخاري: “وهي من مستشنع المسائل المنسوبة إلى ابن تيمية”، ‏والمسألة ثابتة على ابن تيمية من كلامه في أكثر من خمسة من كتبه ‏والعياذ بالله تعالى.‏

وليس المقصد هنا إحصاء من نصّوا على ضلال ابن تيمية، ولكن ‏المقصود تنبيه بعض المغترين الذين قرؤوا بعض كلامه فأعجبهم ما ‏فيه من التطويل فمدحوه قبل أن يتبيّن لهم حقيقة أمره، فلمثل هؤلاء ‏نقول احذروا فإن مدحكم لابن تيمية غش للمسلمين فإن فكر ‏الجماعات التكفيرية المتطرفة الشاذة مرجعه إلى أفكار ابن تيمية ‏وهذا مشاهد معروف، يستعملون شذوذه لتكفير المسلمين ولا حول ‏ولا قوة إلا بالله تعالى،