الرسول أرشد الصحابة الى ان يتخذوه صلى الله عليه وسلم وسيلة الى الله

Arabic Text, Wahhabi Falsehood By Jul 10, 2013

الرسول أرشد الصحابة الى ان يتخذوه صلى الله عليه وسلم وسيلة الى الله

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
إنّ من الناس مفاتيحَ للخير مغاليقَ للشرّ، وإنّ من الناس مفاتيحَ للشرّ
مغاليقَ للخير، فطوبى لمَن جعل اللهُ مفاتيحَ الخير على يديه، وويلٌ لمَن
جعل اللهُ مفاتيحَ الشرّ على يديه. رواه ابن ماجه وابن حبان رحمهما الله.
وخير مفاتيح الخير من علم الناس عقائد أهل السنة والجماعة ومسائل الفقه
وفق ما أتى به الأئمة المجتهدون أمثال مالك وأبي حنيفة والأوزاعي
والشافعي وأحمد، مثلهم إماما أهل السنة أبو الحسن الأشعري وأبو منصور
الماتريدي رضي الله عنهما.
هؤلاء يصدق فيهم أنهم مفاتيح للخير مغاليق للشر ومعهم من اتبعوهم بصدق
أمثال الطحاوي والجويني والبيهقي وأبي منصور البغدادي.
أما مفاتيح الشر فأمثال الزمخشري كان معتزليا مثله الجاحظ، ومن المشبهة
ابن تيمية مات سنة 728 للهجرة ليس سلفيا لا في الاعتقاد ولا من حيث
الزمن، يصف الله بالقعود والجلوس والاستقرار وكل ذلك ورثه عنه جماعة
يدعون انهم سلفية ويسمون ابن تيمية شيخ الاسلام ويكفرون سائر الأمة
المحمدية.
الرسول أرشد الصحابة الى ان يتخذوه صلى الله عليه وسلم وسيلة الى الله،
وهؤلاء المشبهة اتباع ابن تيمية يحرمون اتخاذ النبي وسيلة الى الله،
يجعلونه شركا، هذا فيه تكفير للنبي وصحابته والعياذ بالله، فليتنبه
المؤمن لما يفترونه على الدين ليس لهم في السلف اي سابق في تحريم التوسل
بالنبي بل ولا في الخلف الى ظهور شيخهم الضال ابن تيمية، هو ابتدع هذه
البدعة الضلالة يلحقه إثم كل واحد اتبعه فيها، أسأل الله لي ولأحبابي ومن
نشرها السلامة من الفتن ما ظهر منها وما بطن، امين