مقال مهم في تجريد سيد قطب وتنظيم داعش وبيان حقيقتهما وانحرافهما عن السلف الصالح، من كتابة الشيخ عبد الرحمن بن جمال الدين ‏الهاشمي وفقه الله

Arabic Text By Jun 24, 2016


مقال مهم في تجريد سيد قطب وتنظيم داعش وبيان حقيقتهما وانحرافهما عن السلف الصالح، من كتابة الشيخ عبد الرحمن بن جمال الدين ‏الهاشمي وفقه الله: نحن إخواني نوضح هنا في كلمات سريعة انحراف سيد قطب في الدين. نعم هو رجل صحافة وليس رجل دين، وخاض ‏في ما لا يفقه فيه من أمور دينية أظهر فيها انحرافه وفساده وأنه ليس على طريقة السلف الصالح ولا هو أساساً على طريقة مؤسس ‏الجماعة الشيخ حسن البنا، فوجب تنبيه الناس وتحذيرهم أنه ليس لدى قطب أصلاً أي أهلية للخوض في الشأن الديني. هو تكلم في السياسة ‏والدين بما لا حق له فيه ورددنا عليه بالدليل الشرعي. حزب الإخوان جماعة سياسية تكون تارة تابعة لهذا الطرف وطوراً تكون تابعة ‏للطرف المناوئ للطرف الأول، وهذا الشاهد معروف فهي تارة مع المملكة وطوراً مع إيران وبينهما ما هو معروف مشاهد. حزب ‏الإخوان لا ينظر إلى المبادئ، ولكن يفتش على من يدفع له أكثر. وهي جماعة تعتمد على فكر تكفيري للبشرية كلها والعياذ بالله. وأما نحن ‏فدعاة إلى الله والدار الآخرة دوماً إن شاء الله. الآن بعد طول زمان، ظهر الفساد والضرر الشديد الذي أسسه حزب الإخوان بسبب الذين ‏فروا إلى المملكة من مصر وسوريا فنشروا في السعودية أفكار سيد قطب الفاسدة، مما جعل وزير الداخلية السابق الأمير نايف يقول عنهم ‏إنهم أصل البلاء على الأمة الإسلامية، ولكن يفوت المسؤولين في المملكة أن الحركات التكفيرية الإرهابية المنحرفة الحديثة أمثال القاعدة ‏وداعش، ليست نابعة من أفكار الإخوان وسيد قطب فقط، فهي مزيج من أفكار قطب وابن تيمية ولذلك يقال لهم زوراً بالتأكيد إنهم سلفية – ‏جهادية، ولذلك ترى في كتاباتهم وأول بيان لأسامة بن لادن أكثر استشهاداته واستشهاداتهم من كتب ابن تيمية، وهذا فكر خطير جداً يدمر ‏الأوطان والنفوس ولذلك تجد دواعش المملكة من أشد الدواعش في التكفير والقتل والتفجير، وهذا ما تنبه له أحد مشايخ المملكة الكبار ‏المعروف بالشيخ عادل الكلباني حيث قال في مقالة له إن “داعش نبتة سلفية” يريد أن افكارها توافق تماماً أفكار من يسمون أنفسهم سلفية ‏في المملكة وهذا شيء خطير جداً، فما دام التعليم بيد أولئك الذين يزرعون فكر ابن تيمية في فكر الطلاب والشباب، فهذا رافد رئيسي لتلك ‏الحركات التكفيرية والأمر للأسف لا ينتظر أن ينتهي سريعاً وهو ما نراه من قتل الأبرياء من رجال الدولة الذين يسهرون على أمن ‏المواطنين في المملكة وغيرها من البلاد. الله يحمي بلادنا من هؤلاء وفكرهم المتطرف ويلهم ولاة أمور المسلمين الخير في هذا الشأن لأن ‏ذلك من أولى وأوجب ما عليهم أن ينظروا فيه بحكمة ولما هو مصلحة الأمة الإسلامية،