• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
الرسول كان يعامل نساءه احسن معاملة صلى الله عليه وسلم. PDF Print Email
Written by Administrator   
Tuesday, 01 July 2014 19:35

 

الرسول كان يعامل نساءه احسن معاملة صلى الله عليه وسلم.

قال عليه الصلاة والسلام: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي، رواه الترمذي.

وفي صحيح مسلم عن أم المؤمنين  ﻋﺎﺋﺸﺔ رضي الله عنها ﻗﺎﻟﺖ: "ﺟﺎء ﺣﺒﺶ ﻳﺰﻓﻨﻮﻥ (شيء شبيه بالرقص يلعبون بحرابهم وهي سلاح لهم) ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻋﻴﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﺪﻋﺎﻧﻲ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﺭﺃﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻜﺒﻪ، ﻓﺠﻌﻠﺖ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻟﻌﺒﻬﻢ، ﺣﺘﻰ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ اﻟﺘﻲ ﺃﻧﺼﺮﻑ ﻋﻦ اﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ".

وفي رواية للإمام أحمد في مسنده من حديث أنس أنّ الحبشة كانوا يزفنون بين يدَي رسول الله ويقولون (اي بلغتهم): مُحمّدٌ عبدٌ صالح. فقال رسول الله: ما يقولون؟ فقيل له: يقولون محمّدٌ عبد صالح. فالرّسول لم ينكر اجتماعهم ومدحهم له صلى الله عليه وسلم.

فهو هنا دليل على استحسان مدح الرسول جماعة، بالدف ومن دون دف، هو قرْبَة لله تعالى وعملٌ مقبول شرعا ليس بدْعَة سيئة كما يقول بعض المبتدعة.

وأمّا المدح الافرادي فمِنْ ذلك ما رواه الحافظان ابن حجر والسيوطي أنّ العباس بنَ عبد المطلب عَمّ رسول الله أخبر رسول الله بأنه امتدحه بأبيات، فقال رسول الله: قلها لا يفضض الله فاك (دعاء). فقال العباس: فأنشدتها. أوّلها:

مِنْ قبْلها طِبْتَ في الظلال وفي    مستودع حيث يُخصفُ الوَرَق

وفيها أيضا:

فنحن في ذلك الضياء وفي النور وسُبْل الرّشاد نخترق

وآخرها:

وأنت لمّا وُلِدْت أشرقت الأرضُ     وضاءت بنورِك الأفق.

قال الحافظ ابنُ حجر في الأمالي: هذا حديث حسن.

ويجوز كذلك مَدْحه صلى الله عليه وسلم مع الضرب بالدّف ولو بجلاجل نحاسية حلال ليس حراما عند كثير من العلماء.

فقد روى ابن ماجه عن انس بن مالك أنّ النبيّ مرّ ببعض المدينة فإذا هو بجوار (جمع جارية) يضربن بدفهن ويتغنين ويَقلن:

نحن جوار من بني النجار..

يا حبذا مُحمّدٌ من جار،

فقال النبيّ: يَعْلمُ الله إني لأحِبّكنّ. قال الحافظ البوصيري في مصباح الزجاجة على زوائد ابن ماجه: هذا إسناد صحيح رجاله ثقاة.

وهذا دليل كذلك على أنّ صوت المرأة ليس بعورة كما يزعم بعض الناس.

فجواز مدح الرسول هو الحق الذي يعتقده المسلمون من أيام الرسول إلى الآن.

الله تعالى قال في سورة الأعراف: "فالذين آمنوا به وعَزروه ونصروه واتبعوا النورَ الذي أنزلَ معه أولئك هم المفلحون".

ومعنى عزروه عظموه.

الله تبارك وتعالى مدح رسوله في القرآن الكريم، ومَدْح الله لرَسوله أحسن مِن مدحنا نحن للرسول.

يقول الله تعالى في سورة القلم: "وإنك لعلى خلق عظيم".

صلوات الله وسلامه عليه،

الدعاء لمن كتبه ونشره ولمن يعلمنا الخير